Who Hit Aisha? An Examination of the Women’s Place in Syrian Society

من ضربت عائشة؟
القصة “من ضربت عائشة؟” تناقش بعض المشاكل في المجتمع في العالم العربي. المشكلة الرئيسية في هذه القصة هي مشكلة حقوق النساء وتناقش المؤلفة هذه المشكلة وكذلك المؤلفة تناقش الحركة النسوية في هذه القصة. هذا المقالة يتحدث عن حياة عائشة، وعندما أسرتها عندها مشاكل مع الفلوس هي تعمل، ولكن الآن هناك المشكلة لأن اسرتها ما عندها المشكلة مع الفلوس عائشة ما زالت تعمل. في العالم العربي, عندما تكون المرأة ليست البنت بعد الآن أنها ليست للعمل خارج المنزل حقيقة أن عائشة لا تزال تعمل مشكلة بالنسبة الأسرتها. انهم لا يريدون عائشة أن تصبح خادمة العانس وفي رأي اسرتها هي لازم متزوج الآن لأن كل للنساء في العالم العربي الحالة الاجتماعية هي مهمة جداً والحالة الاجتماعية ليس توجد للنساء في هذا المنطقة إذا هن غير متزوجين. هذه هي المشكلة الرئيسية، مؤلفة تنتقد المجتمع ودور النساء في العالم العربي يقول المجتمع أن النساء يجب أن تكون ربات البيوت أن تكون محترمة، ولكن ليس هناك احترام في رأي المجتمع في موقف ربة منزل, وكذلك ليس هناك راتب، لا راتب التقاعدي ولا الفرص المستقبلية، ولكن في
نفس الوقت الموقف الربة المنزل مهم جداً لان هو الموقف لمستقبل المجتمع لان النساء تربية الأطفال.
في قصة السؤال الرئيسي الذي ضرب عائشة، ولكن في نهاية القصة هناك إجابتان على هذا السؤال إجابة واحدة حقيقية والجواب رمزية واحدة. في القصة أخ عائشة ضربها لأن عائشة استمر في العمل ولكن الجواب رمزية هي المشكلة الحقيقية في العالم العربي. لماذا لم تضرب عائشة؟ ضرب أخها عائشة عندها لأنه في نظر المجتمع كانت عائشة مشكلة هي كان لم متزوجة وكانت لا تزال تعمل وهكذا ضربها, ممكن إذا المجتمع مختلفة قصة عائشة مختلفة  كان عندها نهاية مختلفة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *